أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
10
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
8 - المدائني عن إبراهيم بن محمد ، عن زيد بن أسلم قال : دخل رجل على الحسن بالمدينة وفي [ يده صحيفة فقال له : ما هذه بأبي أنت وأمي ؟ قال هذه من معاوية يعد فيها ويتوعد ! ! فقال : قد كنت تقدر على النصف منه . قال : أجل ولكني خفت أن يأتي يوم القيامة سبعون أو ثمانون ألفا أو أكثر من ذلك أو أقل كلهم تنضح أو داجه دما يقول : يا رب فيم ( أ ) هريق دمي ؟ ! [ 1 ] ] . 9 - المدائني ، عن قيس بن الربيع ، عن بدر بن الخليل ، عن مولى للحسن بن علي أنه قال ( له ) : أتعرف معاوية بن حديج إذا رأيته ؟ قال : نعم . قال : فأرنيه إذا لقيته . فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث بالكوفة فقال ( له ) : هو هذا . فقال له : ادعه فدعاه فقال [ له الحسن : أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد ؟ أما واللّه لئن وردت الحوض - ولن ترده ! ! ! - لترينه مشمرا عن ساقيه يذود عنه المنافقين [ 2 ] ] .
--> [ 1 ] ورواه أيضا ابن سعد ، عن المدائني كما في الحديث : ( 320 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 12 ص 58 وكما في شرح المختار : ( 30 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 16 ، ص 17 ، ولكن الحديث ضعيف سندا ومتنا . [ 2 ] ورواه في شرح المختار : ( 30 ) من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 18 ، أولا عن المدائني عن أبي الطفيل ، ثم قال قال أبو الحسن : وروى هذا الخبر أيضا قيس بن الربيع عن بدر بن الخليل عن مولى الحسن عليه السلام . ورواه أيضا الطبراني في الحديث ( 198 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 131 ، وقال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل وعبد الرحمان بن سلم الرازي قالا : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي حدثنا علي بن عابس ، عن بدر بن الخليل أبي الخليل ، عن أبي كبير قال : كنت جالسا عند الحسن بن علي رضي اللّه عنه فجاء رجل فقال : لقد سب عند معاوية عليا - رضي اللّه عنه - سبا قبيحا رجل يقال له معاوية - يعني ابن حديج - ( قال : أ ) تعرفه ؟ قال : نعم . قال : إذا رأيته فأتني به . قال : فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه ( ف ) قال له : أنت معاوية بن حديج ؟ فسكت فلم يجبه ثلاثا ، ثم قال ( له ) : أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد ؟ أما لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنه مشمرا حاسرا ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كما تذاد غريبة الإبل عن حياضها ( ظ ) قول الصادق المصدوق أبي القاسم صلى اللّه عليه . ورواه أيضا في الحديث : ( 229 ) من الترجمة الورق 133 / قال : حدثنا علي بن إسحاق الوزير الإصبهاني حدثنا إسماعيل بن موسى السدي حدثنا سعيد بن حنتم الهلالي ( كذا ) عن الوليد ابن يسار الهمداني ، عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال : حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج - وكان من أسب الناس لعلي - فمر في المدينة في مسجد الرسول صلى اللّه عليه والحسن بن علي جالس في نفر من أصحابه فقيل له : هذا معاوية بن حديج الساب لعلي رضي اللّه عنه . فقال : علي بالرجل . فأتاه الرسول فقال : أجب . قال : من ؟ قال : الحسن بن علي يدعوك ، فأتاه فسلم عليه فقال الحسن بن علي رضي اللّه عنه : أنت معاوية بن حديج ؟ قال : نعم . فردد عليه ثلاثا فقال له الحسن : ( أنت ) الساب لعلي ؟ فكأنه استحيا فقال له الحسن - رضي اللّه عنه - : أم واللّه لئن وردت عليه الحوض - وما أراك أن ترده - لتجدنه مشمرا الإزار على ساق يذود المنافقين ذود غريبة الإبل قول الصادق المصدوق صلى اللّه عليه وقد خاب من افترى . ورواه عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 130 ، قال : وعن أبي كثير ( كذا ) قال : كنت جالسا عند الحسن بن علي . . . وساق الخبرين إلى أن قال : رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما علي بن أبي طلحة مولى بني أمية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات والآخر ضعيف . أقول : ورواه أيضا بطرق أربعة في ترجمة معاوية بن حديج من تاريخ دمشق : ج 56 ص 924 . ورواه أيضا الحاكم في الحديث : ( 100 ) من ترجمة أمير المؤمنين من المستدرك : ج 3 ص 138 .